"(تأثير الأخلاق الحميدة على الآراء والمواقف العنيدة) تزوج ابنة عمه مُكرها، من كثرة إلحاح والديه عليه، فلم يستطع أن يستمر معها، فصارحها وأخبرها بعزمه على طلاقها، فقالت له: أمهلني شهرين حتى لا يشمت بي بعض الناس أو يطعنون في أخلاقي، فوافق زوجها، ففي خلال الشهرين أخذت تعامله بأقصى ما تستطيع من الحب والأخلاق والطيب والطاعة، فمضت الشهران واستمر الحال، ولم يفاتحها بموضوع الطلاق، فشعرت بأن العشرة الطيبة والأخلاق الحميدة لها تأثير إيجابي كبير على أفكار الزوج وعواطفه وقراراته، فسلاح الأخلاق الحميدة هو الذي يُحقق النهايات السعيدة."