"وكم تكون سعادتها عندما يراها طفلها وهي راجعة بعد ما افتقدها واحس بالاستيحاش والجوع فيترامى نحوها وهو يرفرف بيديه وشفتيه وبكل اعضائه فكم تكون فرحتها وبهجتها. ولولا خشية القدح لقلت رأيت مثله في عالم الأنعام عندما يقبل صغير البهائم نحو امه فتقف وتجافي بين رجليها لتمكنه من الارتضاع. كم اراها ساكنة وسعيدة."