"إذا كان خصمك أقوى منك، ويريد أن يجور عليك، وأردت أن تنتصر عليه، فحاوره لتغضبه لدرجة الانفعال، ثم قل له: لكن الأمير يوصي بكذا، أو الدستور أو الوزير، فربما مع فورة غضبه، وشدة شططه، يتفوه بكلمة نابية، يفرط لسانه بعبارة فيها إهانة أوتجريح، فيقع في ورطة، ثم يكون في قبضة الشرطة، وتخرج أنت كالشعرة الدفينة من العجينة، من غير تُهمة ولا ضغينة."