"لحَّام سأل عن أقرب عشرة فقراء من محله، فطلب منهم أن يأتوه صباح كل خميس، ليمنح كل واحد منهم كيلوا من لحم الضأن، وكان بجواره خياط، فقالوا له لماذا ما تفعل مثل اللَّحَّام فتتصدق علينا، ومرت الأيام، فجاؤوا إلى اللَّحَّام فاعتذر لهم عن اعطائهم اللحم، فسألوه عن السبب، فقال: لأن الخياط مات، وهو الذي كان يدفع لي الحساب، وطلب مني ألا أُخبر أحدا، الله أكبر ألله أكبر. (صدقة السِّر تُطفئ غضب الرب)"