"كنا في حالة بؤس وشقاء، بطوننا خاوية، وظهورنا عارية، فلما مات أبي، جاءنا الخير والرخاء من جميع الأنحاء، فأغلب الناس يتعاطفون مع الأرملة والأيتام، ويتناسون الأُسر الفقيرة ولو كانوا من الأرحام، أيها الناس تفقدوا الفقراء من الأقارب والغرباء، ولو كان آباؤهم من الأحياء."