"جِيء بعبدالله بن إدريس، وحفص بن غِياث، ووكيع بن الجراح إلى هارون الرشيد، دخلوا ليوليهم القضاء، فأما ابن إدريس فقال: السلام عليكم وطرح نفسه كأنه مفلوج (مشلول)، فقال هارون: خذوا بيد الشيخ، لا فضل في هذا، وأما وكيع فقال: والله يا أمير المؤمنين ما أبصرت بها منذ سنة، ووضع إصبعه على عينه وعنَى إصبعه، فأعفاه هارون، وأما حفص فقال: لولا غلبة الدين والعيال ما ولِيت القضاء حتى حلت لي الميتة. ١/٢٧ أخبار القضاة لوكيع."