"إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإن الرَّحِم لتحرك الأشجان، ولا نقول إلا ما يرضي الرب، دعوا نساء بني هاشم، يبكين أبا عبدالله، ويذرين من دموعهن. سجلا أو سجلين، ما لم يكن نقع أو لقلقة. السجل: الدلو العظيمة المملوءة. النقع: الغبار، أي وضع التراب على الرأس. اللقلقة: رفع الصوت. الأشجان: الاحزان."