"مجرد رأي (الشمس) اجماع العلماء حجة قاطعة، واختلافهم رحمة واسعة، والعلماء يتفقون على الأصول، ويختلفون في الفروع، فالفروع مظِنَّة الاختلاف. ثبت ان الشمس تكور وتلقى في النار، ويقال: تبكيتا لعبادها، ويمكن يقال ليزيد حر النار عليهم، قال الله: (انتم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم). وورد ان الريح حركت السهوة (ستارة) فرأى النبي الدُمى وحصانا له اجنحة، فقال لعائشة: ما هذا؟ قالت: بناتي، وقال: حصان له اجنحة! قالت: اما سمعت بحصان سليمان، كان له اجنحة، فضحك حتى بد ت نواجذه، فاكثر العلماء على جواز تصوير ما لا روح له، والاضافة على الحصان اشد من الاضافة على الجماد، اعني الشمس، والاصل في الاشياء والعادات والتصرفات والمعاملات الجواز، ولا يجوز الحظر والمنع، الا بدليل صحيح صريح سالم من المعارضة. فيبدو لي والله اعلم: الجواز."