"طوبى لمن شغله ذكر الله عن الإكثار من متابعة الأخبار، لأنها تسرق الأعمار، ولما فيها من الإشاعات والإرجافات والكذب والأسرار، وما فيها من الاختلاف والنزاع بين الصغار والكبار، والمخاشنة من أجل الانتصار، واقتصر على المهم منها من غير إكثار، واكتفِ بالدعم والعون وبالدعاء لنصرة المسلمين وخذلان الكفار. "