"اليد العاطلة طويلة وكذلك التي لا تكسب ما يفي بضرورياتها، فقد تمتد لأموال غيرها، عن طريق السرقة والغش والتزوير والرشوة والاختلاس والخداع، وهي من أكثر أسباب الجرائم إنتشارا في المجتمع، فيجب على الحكومة أن تُوجد لهم أعمالا نافعة، ولو أن يقطعوا الحجارة من قمم الجبال، أو يستخرجوها من قاع البحار، حتى يشعروا بأهميتهم ورجولتهم، فالمساعدات بمقابل أفضل وأعز من مساعدات من دون مقابل، في حق الأقوياء القادرين على الكسب، حتى لا يركنوا للوهن والتراخي، ويكونوا عالة على المجتمع، وحتى لا يُصابوا بداء العجزة، وبمثل هذا تقل معدلات الجريمة، وترتفع معدلات الأمن والسكينة."