"(المعاملة الحسنة) في ليلة دُخلته نام في الصالة، ثم أخبر زوجته أن والده أجبره بالزواج منها، وهو ينوي طلاقها، فقالت: لا تُبادر بطلاقي، حتى لا يُظنُّ بي السوء، فصفن قليلا ثم وافق على طلبها، بعد ما قدر ظرفها الخطير على نفسها ومستقبلها، فحمدت له موقفه، فشرعت تعامله بمودة ورقة وإخلاص وأدب، وطال الأمر، ولم يُلمح لها بالطلاق، فلمحت له بالأمر ليلا، فقال لها: الجواب ما ترين لا ما تسمعين، فجاء ونام بجنبها، وعدل عن فكرة طلاقها. فالمعاملة الحسنة هي سِرُّ نجاح العلاقات الزوجية والاجتماعية."