"الموت فضح أمر الدنيا وبين زيفها وخداعها، وكدر على الملوك حياتهم ورفاهيتهم، وعلى الأغنياء ترفهم ورفاههم، وهون على المظلومين ظلمهم، وعلى الصالحين مجاهدتهم لأنفسهم وأهواءهم، ومكابدتهم الليل يتراوحون بين أقدامهم وجباههم، فخير من وعظكم الموت، الواعظ الصامت، أصلحوا أنفسكم وأعمالكم وتقربوا من ربكم؛ بكثرة ذكر هادم اللذات؟ وهازم جنود الظالمين ومفرق الجماعات."