"سأل طلابه في الجامعة عن القول الراجح في مسألة فقهية فيها رأيان: رأي للشيخ ابن باز وابن عثيمين، ورأي لبعض علماء الأزهر، وعكس نسبة الرأيين، فكل الطلبة رجحوا رأي ابن باز وابن عثيمين، الذي هو في الأصل رأي بعض علماء الأزهر، فلا يكون طالب العلم عالما حتى ينظر إلى الأقوال والآراء، ولا ينظر إلى القائلين والمفتين، ولا يتأثر بهم."