"قصة قصيرة ذهبت الطفلة إلى بائع الذهب، واختارت سوارا ودفعت قروشا، وقالت: أُمي ماتت وأُختي الكبيرة هي التي تخدمنا وتشقى من أجلنا، فأردت أن أُقدم لها شيئا يكافئوها ويسعدها ويجلب لها ابتسامتها وفرحتها، فأشفق عليها التاجر ودفع لها السوار، مقابل قروشها الزهيدة، وفي اليوم الثاني رجَّعت أُختُها السوار، فأبى أن يقبله وقال: هي اشترته وأعطتني الثمن وتمت الصفقة فلا أنقض كلامي."