"قال لأصدقائه في الديوانية: أنا ترقيت في الجيش ملازم ملازم أول نقيب رائد مقدم عقيد عميد لواء، فريق، فريق أول ثم تقاعدت، أنا الآن لا شيء، يقولها بحسرة وندامة، بعد غياب الأُبهة والمركز والطنطنة، وكان يجلس في طرف الباب رجل فقير يخدم الرواد، ولم يسمعوا صوته من قبل، فقال للمتقاعد: أنت بعد رحلة الحياة الطويلة صرت لا شيء، أنا من الآن لا شيء، أنا وصلت هذه الرتبة من أول حياتي."