"حكم ضرب الوجه «إذا قاتل أحدُكم فليجتنب الوجه» البخاري. لا يجور ضرب الوجه لأنه صورة الإنسان، وهو موضع التكريم والتشريف، وفيه جواهر البدن والحواس، وهو مُجَمَّع الفضائل، والإنسان أكثره في وجهه ورأسه، ولأن في ضربه تشويه للصورة، وتعطيل للحاسة، وتقبيح للهيئة التي كرمها الله تعالى، فلا يُضرب الوجه لا في حرب ولا في سلم، ولا في تأديب ولا في تعزير ولا في رياضة ولا في لعب، فلا يجوز ضرب الوجه شرعا وعقلا وفطرة. (فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان) وهذه في الحرب، للقتل أو لتعطيل آلة الحرب."