"كان توماس أديسون في الثامنة من عمره فكلفه معلمه بتسليم رسالة إلى والديه، فقرأتها أمه "ناسي إليوت" فسألها ماذا يوجد بها؟ فقالت له: المعلم يقول: ابنك عبقري، وهذه المدرسة متواضعة جدا بالنسبة له، وليس لدينا معلمون يصلحون لتعليمه، من فضلك علميه في البيت، فقررت الأم أن تعلمه بنفسها، حتى صار أديسون ذاك المكتشف الشهير في العالم كله، ظفر أديسون بالرسالة بعد وفاة أمه، فلما قرأها بكى لأن فيها: ابنك غبي ولا يصلح للتعلم."