"كان صبي إذا خرج والده يأتيهم رجل يُحب أُمه، وكان يُغمض إحدى عينيه، حتى لا يتعرف عليه الصبي خارج البيت، فأخبر والده، فذهب به إلى مجلس الحي، فتصفح وجوه القوم، ثم عرفه فقال: يا عماه هل كنت أعور قط؟ فأرسلها مثلا."