"كان بارا بوالدته، وكانت حجرة والدته عند باب الخروج، وفي كل يوم إذا هَمَّ بالخروج يقعد عند والدته هنيهة، وكانت زوجته تتبعه، فيسأل أُمَّه عن نوع الغداء الذي تشتهيه، فزوجته تبادر فتقول: سمكا فتقول أُمه: شبعنا من السمك نريد لحما، فإذا قالت زوجته: لحما، قالت: سئمنا من اللحم نريد سمكا، وفي كل مرة تبادر الزوجة بالاختيار فتقول أُمُّه خلافه، وهو يلبي طلب أُمِّه."