"(الناسُ معادِنٌ كمعادِنِ الذهبِ والفضةِ، خيارُهم في الجاهلِيَّةِ، خيارُهم في الإسلامِ إذا فَقُهوا، والأرواحُ جنودٌ مُجَنَّدَةٌ، فما تعارَفَ منها ائتلَفَ، وما تناكَرَ منها اختلَفَ) البخاري ومسلم. العرب في الجاهلية يتصفوة بمكارم الأخلاق: الشهامة والمروءة والسخاء والنجدة وحسن الجوار والشجاعة وإكرام الضيف وإغاثة الملهوف والتفريج عن المنكوب، وفك العاني، ولا شك أن في بعضهم صفات رديئة، شأنهم كشأن أي مجتمع. قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: يا ليت لنا مع اسلامنا مثل عادات آبائنا، يقصد العادات الحميدة. (وإن الله اصطفى كنانة من ولد اسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة) مسلم، وقال الله تعالى فيمن أسلم منهم، وفي ذرياتهم: (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ للناس …) ١١٠ آل عمران."