"(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) ١٢٠-البقرة. هذا النص كلامان مطويان في كلام واحد، وإذا نشرناه يكون: ولن ترضى عنك اليهود حتى تتبع ملتهم. ولن ترضى عنك النصارى حتى تتبع ملتهم. لأن لكل أمة ملة خاصة بها، فسيق سياقا واحدا، تعويلا على فطانة السامع، وحسن تدبره لكلام الله تعالى، ولها أمثلة أُخرى في القرآن الكريم."