"إن سألت عالما أو مُفتيا عن أمر يُستحيا منه، أو يجرح كرامتك وسمعتك، فلا تسأله بصيغة المتكلم، مثل: أنا سرقت، أنا كذبت، أنا عندي سلس بول، بل سله بصيغة الغائب، مثل: رجل سرق، أو كذب، أو عنده سلس بول. إلى آخره."