"ما ابتعدت أمة عن عهد نبيها، إلا كان أحسن لقولها أسوأ لفعلها، وكثر نفاقها وقل وفاقها، وصارت نصيحة القول تربو عل نصيحة الفعل، وصار الوعظ بالعلم جميل فيه تفصيل، والوعظ بالعمل قليل وأكثره هزيل. وأصبح الإنسان يريد أن يصلح غيره بالكلام والبيان، أكثر مما يريد أن يصلح نفسه بالأخلاق والقرآن."