"(أسماء الشوارع) لو سُئلت ولن أُسأل، لقلت: أطلقوا الأسماء الجديدة على المدن الجديدة والشوارع الجديدة، فهو أولى عقلا، وأيسر واقعا. وترقيم الشوارع الدائرية أكثر إرشادا لمن يرتادها، وما أكثرهم، فتغيير أسمائها يتنافى مع مقاصدها الإرشادية، أين المستشارون؟ أين الخبراء؟ أين الذين يُخططون المدن؟ إذا كان يوجد في البلد جميع آلات التطور والتفوق والتقدم، لكن التطور غير موجود! لا بد من تحديد السبب، لتحديد العلاج، فصواب التشخيص شطر العلاج."