"طلاق وخناق كل طلاق بخناق، فالله شرع الطلاق بإحسان ومعروف، ولم يشرع الطلاق بشجار وخناق، فعلى المرء المؤمن أن يتقي الله في حلمه، وفي غضبه. ومن طلق بإحسان ومعروف، كافأه الله زواجا بإحسان ومعروف، والجزاء من جنس العمل، فيغنيه الله من سعته، بزوجة أفضل له من التي طلقها، والشيء نفسه بالنسبة للزوجة المطلقة، إذا اتقت الله في طلاقها، فلم تشهر بطليقها، وتطعن فيه، وتنشر سيئته، وتستر حسنته، كافأها الله بزوج أفضل لها من طليقها. ومن فجر في طلاقه، وبالغ في خصامه، ابتلاه الله بزيجة تضره ولا تسره، تُكربه ولا تُسعده. فيا أيها المطلقون والمطلقات، اتقوا الله في طلاقكم، ليؤتيكم الله خيرا مما فاتكم، ويسر نفوسكم، ويُسعد قلوبكم."