"القناعات والشكوك من بدأ بالقناعات راودته الشكوك، ومن بدأ بالشكوك راودته القناعات، إذا اقتنع بالمتقدم للوظيفة مثلا، ثم يراوده الشك، فلعله لا يصلح، أو لعله خدعنا. وإذا شك في المتقدم للوظيفة، ولم يوافق عليه، ثم تراوده القناعة، فيقول: لعله يصلح، لو قبلته لكان أفضل."