"كان في غابر الزمان في الغرب، من يأتي بعلوم تخالف تعاليم رجال الدين يحرقونه وإن كان على صواب، ثم اكتفوا بحرق كتبه، ثم اكتفوا بالتحذير منه، ثم صار العلماء لهم مكانتهم في المجتمع، ولهم حظهم من التقدير والتوقير."