"( دورة الحياة ) الإنسان لا يسأم من كثرة الكلام، وهو يحسن الكلام الكثير، أكثر مما يحسن القليل من العمل والفعل والتطبيق. دورة حياة الإنسان تشبه دورة القمر، فهو يبدو صغيرا، ثم لا يزال ينمو ويكبر، حتى يبلغ منتهاه ويكتمل، ثم يبدأ بالنقصان شيئا فشيئا حتى يختفي، فالشطر الأول من عمر الإنسان أفضل من الشطر الثاني. من ناحية الصحة والقوة والحيوية والحركة والنشاط. أما من ناحية تنامي الخبرات، والتجارب، وتراكم المعلومات والمهارات، فالشطر الثاني من العمر أفضل."