"( الإلهام ) كثير من المخترعات النافعة للبشرية، اجتهد من أجل اختراعها ناس، بتفكيرهم وسعيهم ومعاناتهم، حتى جاءتهم ومضة الإلهام، تفضلا من الله رب الناس، فاستنارت عقولهم، فوجدوا ما كانوا يبحثون عنه، فالوصول إلى النافع لا يتم ويتحقق، إلا بعون من الله تعالى ومدد. عون غريزي سابق، وهو هداية العقل إلى منافعه، أو عون خاص عند الحدث، وشدة الإحتياج وهو الإلهام أو ما يشبهه."