"سمع الإمام أحمد رجلاً يقول: اللهم لا تحوجني إلى خلقك! قال الإمام أحمد: هذا رجل تمنَّى الموت! [ كشف الخفاء ] توضيح: دعاؤه ( اللهم لا تحوجني إلى خلقك ) مخالف للحكمة الإلهية، والفطرة الإنسانية، والواقع والظروف الإجتماعية. ولا يزال الناس يحتاج بعضهم إلى بعض، فإذا هلك فهو لا يحتاج إليهم، وهم لا يحتاجون إليه. وصوابه أن يقول: اللهم لا تحوجني إلى شرار خلقك."