"( الديمقراطية ) الديمقراطية أفضل الأسوأ. ربما كانت الديمقراطية (ديكورا ) تقدميا، وواجهة حضارية الديمقراطية حكم القوي على الضعيف بطريقة مهذبة ومقننة في الظاهر. لأن من يملك الإعلام والإعلان والثروة، والأموال الطائلة، والشركات العملاقة، والمشاريع الكبيرة. هو الذي يؤثر في بوصلة الإنتخابات، من أجل ضمان المحافظة على مصالحه الخاصة، ومشاريعه العامة. وقد يكون بعض الأنظمة والقوانين ليس فيها عيوب، لكن العيوب تنشأ من سوء التطبيق، وسوء التطبيق ينشأ من الجهل بالنظام، أو الإهمال، أو من سوء الأخلاق، للحصول على تنمية المصالح الخاصة، بطريقة قانونية في ظاهرها، وغير قانونية في باطنها وفي مآلاتها. فالإفراط في حب المال قد يُفسد الذمم، كما ُيفسد الخل العسل، والفسيخ المسك، وبقعة البترول البحر الأزرق الصافي."