"أنا لا أُظهر عواطفي التي تكشف عن ضعفي بعد الله تعالى، أمام أحد، إلا أمام اثنين: أُمي لأنها تدعو لي، وزوجتي لأنها تواسيني، ولأني أشعر أن مشاركتهما لي في همومي وأحزاني، نابعة من شغاف قلبيهما، وهذا ما يمدني بالقوة والصبر، ويخفف عني شطر المعاناة والمشقة."