"( عبقرية القضاء والإفتاء) دخل رجل في أرض خَرِبَةٍ، في اللاذقية، فوجد شيئا يلمع، فإذا هو ركزة رأس منارة من ذهب، فشرع يحفر، ويزيح التراب عنها، فدخل آخر فشاركه في الحفر، ثم دخل ثالث فشاركهما، حتى فرغوا من الحفر، ثم دخل رابع فقال: أشركوني وإلا دللت عليكم، فأشركوه. فأفتى الزهري وسليمان بن حبيب: إخراج الخمس لبيت المال، لإنها ركاز: دفن الجاهلية ولا يعرف له مالك أو وارث. ثم للأول قدر ما حفره منها، ثم للأول والثاني قدر ما حفراه بالتساوي، ثم للأول والثاني والثالث: قدر ما حفروه بالتساوي. وليس للرابع شيء. حقا إن للعرب لمفخرة في القضاء والإفتاء."