"الجبان لا يتشاجر حتى يتلفت ليتأكد أنه يوجد من يحجز بينهما، ثم ينفش ريشه، ويرفع صوته، ويلوح بيديه، ليُرهب خصمه، فإن لم يجد أحدا، استكان ولم يبادر بالشجار. لأنه يفكر في العواقب، ومن فكر في العواقب جبن. الإيمان باليوم الآخر يحجز الإنسان عن الظلم والبغى والعدوان، وسائر ما لا تُحمد عقباه. وإذا أَلَمَّ المؤمن بالظلم أو المعصية، فاء إلى الله تعالى بالندم والتوبة والإنابة. فالإيمان باليوم الآخر من أركان الإيمان، لما له من الآثار الإيجابية على النفس البشرية."