"لا داعي للألتزام بالتذكير بساعة الإجابة، فإن جميع ساعات العمر ساعات إجابة، وباب الله مفتوح لا يُغلق أمام خلقه، فمن قال في ساعة من ليل أو نهار: يا ربي، قال الله له: لبيك ياعبدي. ولا شك أن الشارع الحكيم حث على مواقيت زمانية ومكانية تكون الإجابة فيه أرجى، ومنها الدعاء وهو ساجد، وفي ثلث الليل الأخير، ودبر الصلوات، وعند الإفطار وغيرها كثير، لكن السلف يشيرون إليها في وعظهم ومصنفاتهم، من غير إلتزام التواصي بها، وحسبك أن تدعو لنفسك ولجميع المسلمين، ولهداية الناس أجمعين."