". ( الحب ) يُعْرَفُ ولا يُعَرَّفُ الحب كامن في نفوسنا كمون النار في الحطب، وكمون جنين حبة القمح في القمح، والطاقة الكهربائية في الأسلاك الكهربائية، ولا يظهر الحب حتى تلتقي أربعة أعين في وجهين، فالله أعلم ماذا يحدث في قلبيهما. لذلك شُرع النظر إلى المخطوبة، ومن الطرفين على إعتبار أنه سنة شرعية، وكذلك فطرية واجتماعية. وليكون أحري أن يؤلف الله بينهما، ويكون أدوم لعشرتهما. ويجوز للمخطوبة أن تُظهر للخاطب أطرافها، وما يدعوه إلى الزواج بها، قدميها وبعض ساقيها وكفيها وبعض ساعديها وشيئا من شعرها، ورقبتها على خلاف في ذلك، ويُستحب له أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها."