"من أساء معاملة زوجته، ولم يُحسن عشرتها، وكان فظا غليظا معها، كثير العتاب، قليل الصواب، عنيف الجواب، شديد الحجاب، بخيل ثقيل لسانه طويل، أو أساء معاملة أحد أقاربه أو أصدقائه، وقد أدركت زوجته أو قريبه المنية،فيمكنه أن يتصدق عنها ويدعو لها ويستغر لها، بقدر إساءته لها، وبهذا يُرجى له أن يكون في هذا سداد وكفؤ عما سلف."