"ماما أنا أحبك أنت وبابا، فينفطر قلبي، وتدمع عيني، وأشعر بشحنة إيجابية عظيمة من الصبر تتسرب في ثنايا نفسي، فأعدل عن فكرة طلب الطلاق، وأقول في نفسي: وهبت حياتي من أجل سعادة أولادي، فأصبحت أعيش في الآلام السعيدة."