"(ظاهرة الإختلاس من المال العام) لقد كان هذا القيادي رجلا صالحا، لكن المال فتنة، ما زال يقاوم حتى ضعف. أرأيت إن رميتني في البحر، فإلى متى عسى أن أعوم، والإنسان كائن حي، وكل حي متغير. وهذا الذي يحصل، لعدم وجود المراقبة والمحاسبة الدورية، قبل أن تستفحل الأمور، فلا بد أن نحمي الإنسان من شر نفسه الأمارة بالسوء، ولعدم وجود العقاب الذي يتناسب مع حجم جريمة الإختلاس. من بلغ الثمانين خانه الثقتان: السمع والبصر، واشتكى من غير علة، وصار أسير الله في أرضه، وكل شيء منه في ادبار، وادباره في اقبال."