"(لا يكره مؤمنٌ مؤمنةً) أنت لا تكره زوجتك الحقيقية، ولكنك تكره الصورة التي رسمتها ظالما في مخيلتك لزوجتك، لأنك وأنت ترسمها لم تستحضر إلا هفواتها، وتناسيت الأعمال العظيمة التي قامت بها، مخلصة من أجلك، وأجل أطفالك، وهذه الصورة التي رسمتها لها لا تُشبه زوجتك، فكأن بعضك جنى على بعضك، لأنك صورتها زورا وبهتانا، فأغفلت محاسنها، وركزت على زلاتها، وهذا ليس من الإنصاف، وهو جور وانحراف، منك ومن خيالك، ومن جناية يدك. وحيف ميزانك."