"(الفروق) المرأة تُعبر عن مشاعرها بسرعة وقوة وَحِدَّة أكثر من الرجل: البكاء الضحك، الحب الكره، الخوف الحزن التشاؤم التفاؤل، الموافقة الممانعة التردد، الدوافع الإنفعالات، وهلم جرا. وهذا لمصلحة الجنين والأطفال، حتى تكون مشاعرها متيقظة، وأحاسيسها متنبه، لتبادر في حفظ أطفالها، ورعايتهم واسعافهم، وحمايتهم والمحافظة عليهم، والخوف عليهم، وتوقع ما لا تُحمد عقباه، فتبادر باتخاذ الإجراء المناسب، فعاطفتها المشبوبة نحو أولادها هي التي تهديها وتوجهها، قد تواكب قرار تفكيرها أو قد تسبقه أحيانا، لفرط حنانها وعِظَمِ شفقتها، فمبادرتها وسرعة استجابتها في دوافعها، وتحولها في انفعالاتها هي إيجابية في بابها. لأن حياة المرأة من حمل إلى ولادة إلى رضاعة إلى تربية، ففيها شبه من حياة الجندي في المعركة."