"(وصية) أوصت أُم إبنها فقالت: يا بُني إذا جالست الرجال فتحدث تُعرف، فإن لم تتحدث فاعترض، ولو أن تلف على عنقك ثعبانا. انتهت الوصية. تقصد: حتى يكون في بؤرة شعور الرجال، وإذا لم يحضر يُفتقد. ويقال: الكنى الشنيعة (أبو العرفج) والأسماء الشنيعة (اصعفق) منبهة، يعني: يحفظ اسمه لشناعته، فيُذكر ويُفتقد، فيقال: أين أبو العرفج؟ هل حضر اصعفق؟"