"من كان ينظر إلى العالم اليوم، بالنظرة نفسها قبل عشرين عاما، فهو عايش مع الناس بجسده ومعزول عنهم بفكره ومشاعره، وكأن ساعة الفلك قد توقفت بالنسبة لتفكيره، وكأنما خسر عشرين عاما من حياته، فلا بد أن تواكب العصر في مراحله ومروره الحثيث وتطوره، مع المحافظة على الثوابت والمسلمات والبديهيات، ومنها: القيم والأخلاق والإيمان والعبادات، والأعراف والتقاليد الإيجابية، التي لها دور فاعل في تكوين الشخصية الفردية والمجتمعية، وسمات الوطنية، والهُوية العربية والإسلامية."