"( طرفة ) قال الكلب لإبنه وهو غضبان عليه: يا إبن الكلب. فقال الإبن لأبيه: أنت إبن الكلب. فرفع الأب يده ليضرب إبنه ضربا مبرحا، وهو يصرخ غضبانا، ثم انفجر بالضحك، وأخذ الإبن يضحك لضحك أبيه فقال الأب: قاتل الله التقليد الأعمى، قلدنا الإنسان وكدت أخسرك يا بني، كلامك صحيح كلنا أولاد كلب، وهذه شتيمه عند الناس، وليست شتيمة عندنا، فلماذا نقلدهم في الخير والشر، والعاقل هو الذي يحاكي ويقلد في الخير فقط."