"( فائدة ) قال ابن قيم الجوزية عليه رحمة رب البرية: يؤدِّب الله عبده المؤمن الذي يحبه وهو كريم عنده بأدنى زلة أو هفوة فلا يزال مستيقظا حذرآ وأما من سقط من عينه وهان عليه فإنه يخلي بينه وبين معاصيه وكلما أحدث ذنبا أحدث له نعمة والمغرور يظن أن ذلك من كرامته عليه ولا يعلم أن ذلك عين الإهانة وأنه يريد به العذاب الشديد والعقوبة التي لا عاقبة معها. _____________ زاد المعاد 506/3 ( توضيح ) يبدو لي أن هذه المقارنة بين المؤمن وغير المؤمن، وليست بين المؤمن الطائع والمؤمن العاصي. فالمؤمن العاصي فإن الله تعالى تفضلا يبتليه بما يكفر ذنوب معاصيه، من المرض والهم والحزن وغير ذلك."