"( معادلة ) في الملك الظالم إذا ثارت عليه شريحة من شعبه لتنحيته: إما لا تفوز، وإما تفوز. فإن فازت: إما أن يأتي من هو أسوأ منه أو مثله، أو أفضل منه بقليل. وفي هذه الحالات ترك الثورة أفضل. أو يأتي من هو أفضل منه بكثير جدا، وهذا هو المطلوب، وهذا غير مضمون. وإن حصل، فكذلك غير مضمون أن لا يتغير. وإن لم يتغير، فغير مضمون أن يستمر، لأنه ربما يتآمر عليه طائفة من شعبه، فيثورون عليه، أو يغتالونه، والتاريخ يشهد على اغتيال الحكام العادلين، فدم الحكام مطلوب: فالرسول حاولوا قتله، وعمر قُتل، وعثمان قُتل، وعلي قُتل،..... فتستمر الإضطرابات والفساد والفوضى في المجتمع. العقل والمنطق يقضيان بالصبر، وعدم الخروج على الحكام. بعض الحالات والأنظمة لا تنطبق عليها هذه المعادلة."