"إن كانت نفسك لا تنقاد لك في كل شيء، وأنت لا تنقاد لربك في كل شيء، فكيف تُريد من عقيلتك أن تنقاد لك في كل شيء، فحسبك أن تكون أكثر خصال عقيلتك مرضية، فتقبلها على ما هي عليه، إن كنت تنشد السعادة الزوجية، والراحة النفسية، فلا تتصدر لها في الهايفة والتافهة، ولا تُكثر اللوم والعتاب، ولا تحاول أن تطمس صفات أُنوثتها، حتى توافق طبعك في رجولتك وخشونتك، ولا تُكثر عليها الموانع والمحظورات، في الجائزات والمباحات، ولا تنس أنها زوجة وعقيلة، وليست أمة فقيرة، وراعِ فارق السن بينكما، وكن معها ضحوكا بساما، ودودا ناعما، لطيفا مازحا."