"( الإقتصاد ) من احترف فقد اعتلف، فذو الحرفة الماهر والمهنة الباهر، كل بلاد الله بلاده، فهو يعيش ويكتسب رزقه، في أي بلد أقام. فمثل هؤلاء تستقطبهم الدول المتحضرة، وترحب بهم وتغدق عليهم، وتغريهم بالإقامة ثم المواطنة. لأنهم يعتبرون العنصر البشري هو أبو الثروات، وهو أصل الثروات، وهو حجر الزاوية للإقتصاد، والإقتصاد هو عصب الحياة، وهو عديل الروح وشقيق النفس، وهو أكسير الحياة، وهو عجلة الحياة نحو التقدم والرخاء، إذا ما استغل الإستغلال الأمثل."