"(التهنئة قبيل العيد) التهنئة بالعيد من العادات، وليست من العبادات، والعادات أمرها واسع، وإذا جرى عرف الناس بتقديمها فلا حرج في ذلك، وبالأخص لمن يرسلونها بالبطاقات بواسطة البريد. وإن كانت بعد صلاة العيد، فتكون أفضل وأوقع وأبهج، ووردت عن بعض السلف، بمثل: ( تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال )، وهي من التودد وإظهار الفرح، وما ينبغي التضييق في أمر العادات، وهي راجعة إلى ما يستحسنه الناس، من المباحات. والله أعلم."