"(الإسلام والفطرة) حديث: من أحيا أرضا مواتا فهي له ولعقبه من بعده. حديث: من قتل قتيلا فله سلبه. فيهما مراعاة لطبيعة الإنسان وفطرته لحب المال وغريزة التملك، فاستثمرها (الفطرة) المشرع الحكيم في الحديث الأول في الزراعة من أجل تنمية الإقتصاد، وتأمين الغذاء، ونشر الرخاء. وفي الحديث الثاني لتأمين حدود الدولة، ونشر الدعوة، وصد الأعداء. فالأول يدعم الإقتصاد. والثاني يدعم السياسة."